لسنا لعبة
لا شخصيات كرتونية ولا باصات مرسومة. هنا يركب أطفال.
لماذا نحن هنا
أين الباص، وهل طفلي فيه؟ أوتوبوس يجيب عن هذا السؤال بهدوء، كل يوم دراسي.
الصباح الذي نعرفه
اليوم، يقوم النقل المدرسي على الاتصالات ومجموعات الدردشة والورق. يراسل الأهل المدرسة، فتتصل المدرسة بشركة النقل، وتتصل الشركة بالسائق، وينتظر طفل عند المحطة ولا أحد يرى الباص.
كبرنا مع هذا الصباح في لبنان. أردنا شيئًا يخبر العائلات بالحقيقة بكلمات بسيطة في السابعة صباحًا، ويمنح من يديرون الباصات مكانًا واحدًا هادئًا للعمل.
ما لسنا عليه
لا شخصيات كرتونية ولا باصات مرسومة. هنا يركب أطفال.
اسم مرافقة ورقم الباص نفسه كل يوم، لا شخص غريب ولوحة سيارة.
إشعار في اللحظات المهمة، ثم هدوء.
كل تسليم يسجّله إنسان بلمسة، ولا يُفترض أبدًا.
من يبنيه
نحن فريق صغير. النقل المدرسي لا يغفر الأخطاء في سلامة طفل أو ثقة أهله، لذلك نتقدّم بعناية: صباح هادئ واحد ينجح، أفضل من عشرة تكاد تنجح.
نعمل عن قرب مع أولى شركات النقل والمدارس. إن كنتم تديرون باصات أو مدرسة، يسعدنا أن نسمع منكم.
نعمل عن قرب مع أولى شركات النقل والمدارس. انضمّوا إلى القائمة وسنخبركم عندما يصل أوتوبوس إلى مدرستكم.
انضمّوا إلى القائمة